FANDOM




جيمي هيرنانديز هو أحد شخصيات سلسلة غراند ثفت أوتو وشخصية ثانوية من غراند ثفت أوتو: سان أندرياس.

هو عضو في إدارة شرطة لوس سانتوس ومجموعة سي.آر.أي.أس.أتش. بجانب فرانك تينبيني وإيدي بولاسكي أدت شخصيته الطيبة وتنمر زميليه فرانك وإيدي عليه لمقتله في نهاية المطاف.

صوته هو صوت أرماندو ريسكو الذي أعار صوته لفيكتور فانس في غراند ثفت أوتو: فايس سيتي.

التاريخ

أحداث غراند ثفت أوتو: سان أندرياس

انضم جيمي لمجموعة سي.آر.أي.أس.أتش. في وقت ما من العام 1992. بدأ تنمر زميليه في المجموعة فرانك وإيدي عليه بعد أن قال أن مشكلة منزلية كانت صعبة حين أمر فرانك بالخروج من سيارة الشرطة التي تقلهم في لوس سانتوس، ومع ذلك فقد ظهر معهما في وقت لاحق في موانئ المحيط حيث طلب فرانك منه قتل زميلهم رالف بيندلبيري وهو ما فعله بعد تردد خوفًا على حياته.

واصل جيمي العمل مع فرانك وإيدي حيث سيطروا على كل العصابات الأربعة في لوس سانتوس، وعلى العائد كارل جونسون حيث اقتادوه لسيارتهم عندما كان قاب قوسين أو أدنى من منزله في جانتون ووضعوا لوم مقتل زميلهم الضابط رالف بيندلبيري ثم ألقوه من السيارة، وتركوه في جيفرسون التي هي أراضي عصابة بالاس. بعدها، اتصل جيمي بكارل جونسون وحذره من مغادرة لوس سانتوس واخبره أنهم يراقبونه.

في وقت لاحق أخبرت لمجموعة سي.آر.أي.أس.أتش. رايدر عن حمولة القطار من الذخائر والأسلحة التي وصلت إلى لوس سانتوس، والتي أخذها كارل و رايدر ثم. لاحقًا، وظفت مجموعة سي.آر.أي.أس.أتش. كارل جونسون في عدة مهمام شملت حرق عدد من المنازل التي تستخدمها عصابة لوس سانتوس باغوس وتعطيل اجتماع بين بالاس والمافيا الروسية. ومع ذلك، انقلبت المجموعة في وقت لاحق على عائلات شارع البستان وكارل الذي أخذته إلى آنجل باين في ويتستون.

ورغم أنهم تركوا كارل دون أي أسلحة في مكان بعيد، إلا أن المجموعة تعرف بالضبط أين هو فقد أرسلته إلى جبل تشيلياد لقتل المخبر الذي سيشهد ضد فرانك تينبيني وإيدي بولاسكي، وربما جيمي معهم كذلك.

وعند وصوله إلى لاس فينتوراس، اكتشف كارل من مايك تورينو أن فرانك هو قاتل الضابط رالف بيندلبيري رغم أن فرانك أمر جيمي فقط بالقتل، وهذا يمكن أن يفسر حقيقة أن جيمي هو من أخبر قسم الشؤون الداخلية بهذه المعلومة لكنه مع ذلك لم يخبرهم بأنه كان القاتل حتى لا يجلب لنفسه المتاعب. وبما أن مايك تورينو وكيل حكومي ولديه إمكانية الوصول إلى معلومات عدة مثل هذه، فإنه أخبر كارل بما عرفه عن هذه الجريمة. وبطبيعة الحال، لا أحد يستطيع أن يعرف ما حدث فعلًا، مع مقتل رالف، وحماية جيمي لنفسه بمجموعة سي.آر.أي.أس.أتش.، وحيرة سي جاي مما حصل. مايك نفسه لم يذكر جيمي فيما قاله لكارل.

بعدها التقى كارل، بفرانك وإيدي في لاس فينتوراس حيث قال فرانك أن الإشاعات زادت بشدة ويذكر أنه وإيدي قد يفقدان شاراتهما، ولكنه لا يذكر جيمي. هذا يشير إلى أنهما على بينة من دور جيمي داخل المجموعة وهذا يكون واضحًا عندما ينقلبان عليه حيث ضربه فرانك بمجرفة وتركه مفترضًا موته. وفي الوقت نفسه، يترك إيدي لوحده لقتل كارل، ورغم ما حدث قام جيمي فجأةً لمساعدة كارل. ومع ذلك، يقتله إيدي حين أطلق النار على قلبه حيث وقع جسده في قبر حفره كارل سابقًا.

ذُكر جيمي في مهمة الشغب بواسطة مراسل تلفزيوني قائلًا أنه ربما قُتل لتهديده بتسليم الأدلة للدولة.

الشخصية

هو في الواقع شرطي جيد، كما أنه يريد بوضوح وقف عنف العصابات، وليس التلاعب بها مثل زميليه فرانك تينبيني وإيدي بولاسكي. في فيلم المقدمة، يذكر جيمي مشكلةً محلية حول رجل يضرب زوجته المدمنة على المخدرات بسبب شرائها المخدرات بدلًا من الطعام، مما سبب الجوع لأطفالهما. ويذكر بأنه يسأل نفسه عما إذا كان ينبغي أن يسمح للرجل بالخروج من السجن لتعليمه درسًا للزوجة، أو توقيف الرجل، وهو ما سيترك الأطفال مدمنين كأمهم. في حين يقول هذه القصة، يتجاهله من قبل فرانك وإيدي.

يبدو أن جيمي احترم فرانك في بداية فيلم المقدمة، ولكن بعد أن أجبر على قتل زميله رالف بيندلبيري ورؤية تعامل فرانك وتينبيني مع كارل جونسون، الذي يعرف أنه مجرم، فقد قرر إبلاغ السلطات الأمريكية عليهما.

جرائم القتل المرتكبة

الظهور في المهمات

جي تي أي سان اندرياس